هل سيتمكن جهاز OnePlus 2 من منافسة أجهزة سامسونج وآبل و LG؟

لا شكّ أن سامسونج حققت نجاحًا باهرًا مع جهازيها الجديدين s6 وs6 إدج بلس، وواصلت LG تفوقها مع جهازها الجديد G4 وأما بالنسبة لشركة آبل فمن المنتظر أن تقدم أداءً مميزًا مع جهازها الجديد آيفون S6 (أو 7). لقد كان هناك تطورات ملحوظة في أداء الشركات السابقة مع أجهزتها الحديثة ومع ذلك فإن جهاز وون بلس 2 لديه القدرة على إحداث قفزة هائلة إلى الأمام الأمر الذي قد يجعله في الصدارة.

طرحت شركة وون بلس “OnePlus” الصينية المنشأة في عام 2013 نفسها في عالم صناعة الهواتف الذكية عندما أطلقت أول أجهزتها وون بلس ذو ذاكرة التخزين الداخلية 64 جيجا بايت بسعر 270 باوند إسترليني، و من المدهش حقًا أنه على رغم من مواصفات الجهاز المتواضعة نسبيًا من حيث الكاميرا وبرمجيات Oxgyn OS فقد كان هناك بعض الانتقادات حول الجهاز.

من الواضح ،على الورق أقله، أن الشركة الصينية حديثة العهد لن تقبل بانتقادات مماثلة لجهازها الثاني وون بلس2، وهذه هي رؤيتنا بعد عدة أسابيع من استخدام الجهاز.

سيشعر من يحمل جهاز وون بلس 2 منذ اللحظة الأولى أنه جهاز نموذجي مبدئي حيث أن كل شيء فيه معدنيّ ابتداءً من زر الماسح الضوئي إلى زر البصمة. فهو ذو تصميم غاية في الروعة والإتقان.

يأتي الجهاز بوزن 175 غرام وهو أثقل من سابقه وون بلس إلا أنه هذا الأمر لا يعدّ مشكلة وخصوصًا حين تدلل الأصابع بملمس من معدن خليط ما بين الألمنيوم والمغنيسيوم التي صنع منها الوجه الخارجي للجهاز.

وكي تضمن الشركة استخدامًا مميزًا وسريعًا لعملائها فقد اختارت معالج سنابدراغون Snapdragon ثماني النوى بسرعة 1.8 غيغا هرتز ذو معمارية 64 بت. لا نخفيكم أنه كان هناك بعض المخاوف من ارتفاع درجة حرارة الجهاز وذلك بسبب تاريخ الرقاقة في هذا الأمر، إلا أنه لم يلاحظ خلال أسبوعين من الاستخدام أي أمور غير مرغوب بها في هذا الخصوص. وتضمّن الاختبار عدد من المهام الثقيلة من الألعاب و تصفح المواقع إلى تحرير الصور باستخدام Snapseed وكانت النتائج رائعة.

ومن الواضح أن التعاون بين شركة وون بلس OnePlus و كوالكوم Qualcomm لاستخدام معالج 810 أثمرت نتلئجه حيث أن دارة التبريد فيه أفضل من غيره من المعالجات. ومن الأمور التي رفعت من أسهم الجهاز هي حجم ذاكرة التخزين العشوائي حيث تبلغ 4Gbyte والتي تمكنك من تشغيل تطبيقات لا حصر لها دون أي انخفاض في الأداء.

بالنسبة للبدائل فالشركة توفر لعملائها جهاز وون بلس 2 OnePlus 2 مع ذاكرة داخلية 16 غيغا بايت ولكن من الجدير بذكره أن رام هذا الجهاز هي 3 وليس 4. لم يتمّ تجريب هذا الجهاز بعد ولكننا سنوافيكم بآخر الأخبار حال توفرها.

تحافظ الشركة على حجم الشاشة السابق لجهاز وون بلس OnePlus (5.5 انش 1920×1080(

إلا أن هناك زيادة كبيرة في السطوع ونسبة التباين التي قد تصل إلى 1:1500 الأمر الذي يشبع رغبة المستخدمين بألوان أغمق. وفي الحديث عن الألوان فهي حقًا مثيرة للإعجاب حيث أنها توفر لك أفضل مشاهدة لأدق التفاصيل أثناء اللعب أو مشاهدة مقاطع الفيديو HD.

بالنسبة لمحبي الموسيقا فإن المحمول يأتي مع سماعات رأس ذات جودة عالية للاستمتاع بالموسيقا ومشاهدة مقاطع الفيديو، كما أن مكبرات الصوت تتفوق على نظيرتها في جهاز وون بلس OnePlus.

يوميًا يتم تحميل 70 مليون صورة بشكل وسطي على انستغرام وأكثر من نصفها هي سيلفي ولكي تتأكد من أن صورك السيلفي ستكون رائعة فإن وون بلس 2 يوفر لك كاميرا أمامية 5 ميغا بكسل.

وأما بالنسبة لمحبي التصوير في الإضاءة الخافتة أو العادية فإن الجهاز يقدّم لكم كاميرا خلفية مذهلة الأداء من Iensery والتي تؤمن لك فرصة باتخاذ صور خلابة، كما أنها تتفوق على كاميرا الآيفون 6 في الإضائة الخافتة. وقد قامت الشركة بتحسينات رائعة في جهازها الجديد بما يتعلق بالفيديو و البانوراما و HDR و وسائط أخرى.

من الواضح أن الصين قد دخلت صناعة الهواتف الذكية من أوسع أبوبها، لننتظر ونرى إن كانت حقًا ستتفوق على عمالقة المحمول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *